Yahoo!

بلدان العالم الثاني

كتبها من العالم ، في 9 حزيران 2008 الساعة: 12:51 م

ألم تسال نفسك يوماً ماذا تعني كلمة العالم الثالث؟؟

ومن اطلقها ؟؟ واذا اعترفنا أننا ندرك أننا نحن (العرب أو الشرق أوسطيون) أسياد الثالث وملاحوه،نسأل وبكل طفولة

اذاً أين هو العالم الثاني؟؟ وهل هناك من عالم أو درجة ثانية؟؟ أم أن الحقيقة تقول بوجود عالم متحضر متفوق وعالم متخلف أو نامٍ سمي دلعاً بالعالم الثالث وفقط!!؟

يا قوم هذه المسائلة الساذجة البسيطة لا تحيل إلا لإجابة واحدة

إجابة صريحة ومدوية..وهي تقول :اعلم ايها الثالثي المسكين بأن العالم الثاني غير موجود ،لا وبل لا وجود لعالم رابع أو خامس، والموجود هو ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعارات التجارية 2

كتبها من العالم ، في 9 حزيران 2008 الساعة: 01:34 ص

- الإشهار التجاري (SLOGAN) :
وهو جملة قصيرة مختصرة تتخذها الشركة شعاراً في الحملات الإشهارية, وينبغي لهذا الشعار أن يكون مدروساً بحيث يحقق الهدف النهائي المرجو منه وهو ترك أثرٍ نفسيٍ إيجابي في نفس الزبون (المُحتَمَل).
وهنا يجتمع الأثر الذي يتركه الإشهار اللساني مع أثر الإشهار الأيقوني للشركة ليعكسا الصورة التي تريد الشركة ترسيخها داخل العقل الباطن للمتلقي (المستهدف).

وتختار الشركات الكبيرة شعاراتها بشكل بالغ الدقة والحذر, فالشعار هو من أخطر الأمور التي قد تضر بالشركة في حال تبين فشله أو عدم تركه الأثر المطلوب. ومن شروطه:
1. أن يكون بسيطاً سهل الحفظ ذو لهجة انسيابية موسيقية معينة.
2. أن يفهم المستهلك ما تريد الشركة قوله من وراء هذا الشعار دون أن يعكس بالضرورة نشاط الشركة بشكل مباشر.

 فحتى يترك الشعار أثره المطلوب لا بد أن يكون سلساً يعلق في الذاكرة دون جهد يُذكر من قبل المستهلك, فعلى سبيل المثال شعار على غرار :(نحن الأفضل في عالم الاتصالات) هو شعار ناهيك عن كونه مبتذلاً  فسينسى على الفور, وخصوصاً إذا ما قورن بشعار شركة الثريا للاتصالات الفضائية:( نذهب بعيداً, لتبقى قريباً).
وليس بالضرورة أن يكون الشعار موزوناً ومباشراً, ولنأخذ مثلاً شعاراً لشركة /
Crossfire/ المعروفة في مجال صناعة الأحذية:      We Lead, Other’s Follow))  : (نحن نقود ، الآخرون يلحقون) .

لا بد لكل متلقٍ لهذا الشعار أن يفكر في الثقة المفرطة التي تدعيها هذه الشركة والتي لا تعتبر نفسها الأفضل فحسب, بل تعد نفسها رائدة ً وأن بقية الشركات تقوم بمحاولة تقليدها واللحاق بها، هذا النوع من الشعارات نستطيع أن نضعه في خانة شعارات التحدي والتي قد تترك أثراً جيداً في نفس الزبون بشرط ألا تستخدمها شركات مغمورة أو ناشئة لأنها قد تتحول إلى مثار سخرية الزبون بدل إعجابه.

وليس بالضرورة أن يعكس الشعار نشاط الشركة التجاري بشكل مباشر, بل على العكس فإن هذا النوع يعد من أردأ أنواع الشعارات ،لأن أكثر الشعارات  عبقرية ًهي تلك التي تمتاز بالانزياح وهي ما نسميها بالإشهارات البلاغية والتي تلعب دوراً مهماً في افتتان المتلقي  وبالتالي استحالة نسيانه للشعار. وتقسم الشعارات إلى أنواع ثلاث هي:
1. شعارات تعكس نشاط الشركة أو خصائص المنتج بشكل مباشر.
2. شعارات تعكس النشاط بشكل غير مُباشر.
3. شعارات لو نظر إليها بشكل مجرد لوجد أنها لا تعكس شيئاً مما تقدمه الشركة.

بالنسبة لشعارات النوع الأول فهي كما ذكرنا سابقاً من أسوأ أنواع الشعارات ومثالٌ عليها :

(الأفضل في عالم التكييف). إن الزبون في هذا العصر لن يُصدق أن تلك الشركة هي الأفضل في عالم التكييف لمجرد أنها تقول هذا عن نفسها, فالزبائن في هذا العصر أصبحوا صعبي الإقناع لا ينجذبون إلا بعد أن تُجهد الشركة نفسها باحثة عن عبارات ملتفة تؤثر في نفس الزبون وعقله الباطن دون أن يشعر.

أما النوع الثاني من الشعارات فهو على غرار شعار شركة الثريا ( نذهب بعيداً, لتبقى قريباً) يشير الشعار بشكل غير مباشر إلى نشاط الشركة المتمثل في تقديم خدمة الاتصال عن طريق الأقمار الصناعية .

النوع الثالث و هو أصعب أنواع الشعارات بالنسبة للشركات ولا تغامر باستخدام هذا النوع سوى الشركات العملاقة والمشهورة عالمياً، وهذا يجعلنا هاهنا نتطرق إلى نقطة هامة, وهي أن هذا النوع من الشعارات يتم إرساله استنادا ًإلى تدرج الشركة في بناء سمعتها على مدى أعوام .
فلنتخيل أن تقوم شركة جديدة ومغمورة في مجال الالكترونيات بطرح الشعار التالي كأول شعار لها:

( Ideas For Life) :(أفكارٌ من أجل الحياة) ،لا يعتقد أن شعاراً كهذا سيكون عاملاً مساعداً على نجاح شركة جديدة لم يسمع بها إلا القليل. لكن عندما تستخدم شركة مثل Panasonic هذا الشعار فهو سوف يتحول إلى بذرة إلهام عند المتلقي  لدى  قراءته أو السماع به, فالانطباع الذي تريد شركة عملاقة كهذه تركه عند الزبون هو أنها شركة تطور وتبتكر وتنتج في سبيل جعل الحياة أسهل وأكثر متعةً.

وللنظر كيف يمكن للإشهار أن  يذهب بعيدا ً و يكرس منتجه كصفة خالصة في الذهنية الاجتماعية ومثال هذا شعار شركة سوني (    SONY IT’S.. إنه سوني).   هذا الشعار يمثل قمة التألق لهذه الشركة, فمن المستحيل لشركة عادية أن تستخدم هذا الشعار، فلننظر إلى تلك الثقة المفرطة في كل شيء كُتب عليه Sony. فهي استخدمت كلمة Sony

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعارات التجارية

كتبها من العالم ، في 9 حزيران 2008 الساعة: 01:28 ص

 

 

 

 

 

 

الخطاب الإشهاري

SLOGAN الشعار التجاري

دراسة سيميائية معمقة))

 

 

 

 

 

أعد هذا البحث

يامن عيسى خضور

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفهرس

 

مقدمة………………………………………………………. .2   -

أشكال الخطاب الإشهاري وأنواعه…………………………….6 -

عناصر الخطاب الإشهاري ووظائفه…………………………..8 -

مكونات الخطاب الإشهاري وآلياته……………………………10 -

……………………………12…SLOGAN الإشهار التجاري  -

الخطاب الإشهاري بين التقرير والإيحاء………………………17 -

-  المقاربات المنهجية في تحليل الخطاب الإشهاري…………….19

أنموذج ٌتطبيقي……………………………………………….22 -

الهوامش  ……………………………………………………29 -

- المراجع  …………………………………………………… 31

 

 

 

 

مقدمة:

تذكر المعاجم اللغوية أن السومة والسيمة والسيمى والسيماء والسيمياء تعني العلامة، ويعرف المعجم الوسيط علم السيمياء بأنه علم يبحث دلالة الإشارات في الحياة الاجتماعية وأَنظمتها اللغوية.

وهناك عدة تعريفات لهذا العلم، من بينها أنه نظام الشبكة من العلامات النظمية المتسلسلة وفق قواعد لغوية متفق عليها في بيئة معينة، أو دراسة الأنماط والأنساق العلاماتية غير اللسانية، أو علم الإشارة الدالة مهما كان نوعها وأصلها(1) .

  و باختصار هو علم شمولي له علاقة بكل ما ينتجه الإنسان من علامات لغوية وغير لغوية (2).

ويهدف إلى دراسة المعنى الخفي لكل نظام علاماتي في كنف الحياة الاجتماعية (3)، وقد يشكل فرعاً من فروع علم النفس الاجتماعي، ومن أبرز أعلامه دي سوسير وشارل بيرس ورولان بارت الذي يقول:

إن التطور الكبير  الذي شهده الإشهار والصحافة ، والراديو وفن الديكور دون أن نتعرض لبقايا عدد لا نهائي من الطقوس التواصلية_وهي طقوس المظهر الاجتماعي_ يجعل تشكيل علم سيميائي مهمة أكثر استعجالاً من ذي قبل.

ولا جدال أن الخطاب الإشهاري يعد من الخطابات التي تندرج ضمن الممارسات الثقافية اليومية كالخطاب الأدبي أو السينمائي أو البصري، فإلى جانب بعده الاقتصادي-الاجتماعي المرتبط بالدعاية التجارية، يكتسي هذا الخطاب طابعا ً ثقافيا ً يتمثل في مكوناته اللغوية والأيقونية والسيميائية والتداولية (4).

ويعتبر هذا الخطاب صناعةً إعلاميةً وثقافية بأتم معنى الكلمة، ولذلك فهو يحظى باهتمام كبير في المجتمعات المتطورة  لما يتميز به من قدرة عالية على بلورة الرأي وتشكيل الوعي وفي التأثير على الثقافة وتوجيهها في أبعادها المختلفة الأخلاقية والفلسفية، أما في المجتمعات المتخلفة فلا يزال هذا الخطاب مغمورا ًً وبعيداً عن الدراسة إلى حدٍ ما رغم هيمنة الصورة على الحياة المعاصرة وتوجيهها لأهم استراتيجيات التواصل الإنساني       و يعزي الدكتور قدور عبد الله ثاني هذا إلى سيادة ما يسميه علماء الاتصال بالثقافة اللفظية أو الشفوية(5)،

ويمكننا أن نقول أن أقوى مستوى ظهور للخطاب الإشهاري وأكثره أداءً هو مجال الصورة بتشكلاتها 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث في السينما

كتبها من العالم ، في 9 حزيران 2008 الساعة: 01:21 ص

سينما

 فيلم العدد OCEAN 13

 

   سأل الصحفي Anawar Bretta الممثل الأمريكي جورج كلوني في حوارٍ أجراه معه:

على الرغم من أن الضربات التي تلقيتها لأنك تنتقد السياسة الخارجية للولايات المتحدة (المقصود هنا فيلم سيريانا الذي قام فيه كلوني بدور عميل/  BOB  BARNES  /CIA ,وفيه تم تسليط الضوء على السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط) فقد صرحت بشكل واضح بأنك تدافع عن حرية التعبير دائماً, ما رأيك بالعواطف المتأججة التي فجرها الكاريكاتير الدانمركي؟

فكان جواب كلوني:

إنه سؤال صعب, فأنا ابن صحفي ووالدي يكتب للصحافة منذ أربعين عاماً وما يزال, إذاً أنا رجل تربى على حرية التعبير, ولكن حرية التعبير لا تعطيك الحق في أن تهرع إلى حشد من الناس وتصرخ (نار)..

لا بد من وجود لحظة, لا أعرف ماذا أسميها .. إنها كإحساس ذاتي غريب ..

طبعاً لك الحق أن تنشر ولكن  يجب عليك أن تشعر بحرارة الأجواء, كل شخص يجب عليه أن يعود إلى الوراء  ويفكر ملياً …

     وبعد , وإن كان كلام كلوني فيما يحمله من رؤىً وقناعات على شأنٍ من الأهمية إلا أن ما يهمنا فيه هو تلك الجملة الأخيرة صاحبة السطر الأخير:

_ كل شخص يجب عليه أن يعود إلى الوراء ويفكر ملياً …

وهنا يقف أحد البسطاء سائلاً : وهل رجعت للوراء وفكرت – وليس ملياً – قبل أن تقدم على هذه الفاحشة السينمائية المسماة Ocean 13

فينهر هذا السائل ويطلب منه أن يسأل عن الفيلم الذي يتربع على عرش الـ Box office وعن إيراداته وهول الصدى الإعلامي الذي حققه في جميع الأروقة …

فيدهش و /يصفن/ وفي قرارة نفسه يتمتم : يا للعار ماذا فعلت وأي جريمة اقترفت أنا إذاً…

لا بد أن أرجع إلى المتجر وأستأجر الفيلم مرة أخرى, لا بد أن أشاهده ثانية , يا لي من أحمقٍ متسرعٍ ووقح … كيف أجرؤ أن أقول ما قلته والملايين من حولي تتدفق لحضور هذا الفيلم وملايين الدولارات قد كدست على أعتابه.

ولا يمكث صديقنا طويلاً ليعود واثقاً حازماً صارخاً :

 _مع كل الاحترام الذي أجمعه لأسماءٍ كبار وفنانين عظام كجورج كلوني وألبتشينو وأندي غارسيا وبراد بيت ومات ديمان وغيرهم, إلا أنني في هذا الفيلم لن أخجل من حبي وإكباري لهم, نعم إني لن أخجل من قول حقيقة كبرى تجلت أمامي عند مشاهدتي لهذا الفيلم ولأكثر من مرة, حقيقة الصفة التجارية المقيتة التي أطرت هذا العمل ووسمته بالسذاجة والسطحية والتفكك …

وإن كان على أحدٍ أن يلام بدايةً, فالحصة الأكبر تقع على من أخرج King of The Hill , Kafka , sex/ Lies/ and video Tape , out of Sight ,و The underneath..

وأقصد المخرج الكبير ستيفن سودربيرغ ,والذي أضاع فرصة عظيمة في جمع كل أولئك النجوم في مادة جيدة.

ليس هذا فحسب, بل إنك لتظن أنه لم يجد مادة جوهرية ليعرضها في هذا الفيلم.

نعم لقد أصبت بخيبة أمل بسبب ازدرائي لحقيقة أن جمع بعض الممثلين العظام مع بعضهم سينتج قصة يتنبأ ببساطة أنها ستكون مملة وسطحية.

بحيث لا وجود لمفاجآت حقيقية والشخصيات ثبتت في أبعاد محددة وواضحة بشكل يشعرك وأنت تشاهد هذا الفيلم أنك تتابع فيلم كرتون …

وإذا ما أردنا الإنصاف فلن نختلف مع أحد أن 11 Ocean  كان فلماً جيداً لا وبل رائعاً ضمن صنفه, وبعضنا قد شاهده أكثر من مرة مستمتعاً بحواره الخفيف والذكي وقصته المسلية والمشوقة وشخصياته المتناغمة, ولن يبالغ أحدنا إذا قال بأنه يعتبره تحفة حقيقية ومأثرة تضاف لمآثر سودربيرغ

هذا ما كان عن نجاح النسخة الأولى, أما فيما يخص النسخة الثالثة أي ocean 13 فبرأيي أن أهم سبب لفشله كان التصور المسبق لصيرورة أحداث الفيلم وجدار التوقع الهائل الذي فصل بين المشاهد والمتعة المفترضة.

فالفيلم ومنذ لحظاته الأولى يختم نفسه حين يكشف عن القطبين الرئيسيين فيه:

 الأول: قطب الشر أو نموذج الغرور والعنجهية والثراء وهو

 (Alpacino)Willie bank, والقطب الثاني المتجسد في مجموعة الأصدقاء النبلاء الذين قرروا أن ينتقموا لصديقهم   Reuben Tishkoff (Elliott Gould)  والذي كان قد قدم أرضه لـ bank  في مشروع بناء كازينو. وعندما فرغ منه الثاني أجبره تحت التهديد على التنازل عن حصته المتفق عليها (50%) فتنازل, ثم أصيب بجلطة ألزمته السرير وكانت نصيحة الطبيب الغبية أن الأمر الوحيد الذي سينجيه من الموت هو سبب يعيش من أجله, ولن يأخذ الأمر منا طول وقت لنستنتج أن ذلك السبب سيكون الانتقام من bank  . أي ما سيفعله الأصدقاء الشهماء من أجل صديقهم الأكبر مستخدمين أداتهم الوحيدة التي عرفت في النسختين السابقتين 11,12  Oceanوهي السرقة …

  يعني أن قصة الفيلم وأحداثه وحبكته ونهايته وما بينهم, كل ذلك يكشف في الدقائق العشر الأولى من الفيلم, ويكون للمتلقي أن يراقب لا أكثر كيف ستنفذ (وبنجاح باهر مؤكد ومتعارف عليه) خطة السرقة والانتقام, وطبعاً لم يبخل علينا سودربيرغ في وضع المشهدين المفترضين وهما:

المشهد الأول:حين يجتمع ألبتشينو مع كلوني في بداية الفيلم في مواجهة تظهر غرور الطرف الأول وشدة ثقته بنفسه في مقابل تواضع الثاني وترقبه.

 ليقابله المشهد الأخير, حيث يجتمع الطرفان ثانية بعد الهزيمة الساحقة للشر والانتصار المؤزر للأصدقاء الأذكياء.

وكأنك تشاهد فيلم كرتون صمم خصيصاً لما هم دون السادسة عشرة …

لتأخذ في نهايته الحكمة والعبرة بضرورة التواضع وقيمة الصداقة والسعي الدائم لترسيخ هذه الأخلاق الحميدة عند الأطفال .. والزيادة هنا هو إكبار السرقة والسارقين والتلذذ بأفعالهم ودفع الظلم الذي لاحقهم على طول التاريخ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb